هل تهدف زينة مكي إلى استعراض مرضها على السوشيل ميديا؟
بعد أن أقلقت متابعيها إثر نشرها صورة قبل أيام تظهر خضوعها لتصوير شعاعي، أوضحت الفنانة اللبنانية زينة مكي أنها ما زالت تعاني من الألم حتى اليوم بسبب القطع الحديدة الموجودة في جسدها، بعد أن خضعت لعملية جراحية في سن الرابعة عشر لتركيب مسامير وقطع حديدة نتيجة إصابتها بمرض الجنف واكتشفت انحناء في عمودها الفقري في سن الثانية عشر، مشيرة إلى أن حديثها عن مرضها بهدف إيصال تجربتها لمن يعانون من أمراض وإصابات مماثلة، وليس لأي هدف آخر.
ولفتت إلى أنها تتبع نظاماً غذائياً وعادات غذائية معينة وتمارس الرياضة كجزء أساسي من حياتها اليومية وهذا هو السبب الأساسي لرشاقتها، وعلقت: “أنا مستعدة لتحمل المخاطر والمضي قدماً، مع متابعة طبية دقيقة وجلسات علاج فيزيائي”.
وأوضحت أنها اختارت مهنة التمثيل رغم الصعوبات التي تعاني منها خاصة مع حالتها الصحية فهي تتطلب سفر وعدد ساعات تصوير طويلة، لكن هذه المهنة بمثابة حافزاً لها، قائلة: “التمثيل متعب حتى بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فكيف بالنسبة لشخص يعاني من حالة صحية؟ ولكن هذا يشكل حافزاً لتحقيق طموحاتي، لدي طاقة كبيرة يمكنني تجسيدها في عملي، وأنا دائماً أطمح إلى التنوع والابتعاد عن المطية والتكرار”.
من جهة أخرى، نفت زينة مكي الأخبار التي تلاحقها عن اقتراب دخولها القفص الذهبي، وبينت أن الموضوع مجرد شائعات وتعتبره “فأل خيراً”، معلقة: “أعتقد أنها مجرد شائعات، ولكن سأعتبرها فألاً جميلاً”.
كما لفتت إلى أنها لا تضع مواصفات محددة لشريك حياتها المستقبلي، وما تطمح له هو بناء علاقة قائمة على الاحترام والتفاهم والصداقة.




