الموت يغيب المنتج السينمائي المصري محسن علم الدين
توفي اليوم الأحد، المنتج السينمائي المصري محسن علم الدين بعد صراع مع المرض وتعرضه لأزمة صحية خلال الفترة الأخيرة، وشيعت الجنازة من مسجد مصطفى محمود بالجيزة وسط حضور كبير من أقاربه وأصدقائه.
نعت الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة المصرية، الفقيد، قائلةً إن الراحل من أبرز الأسماء فى مجال الإنتاج السينمائي، وأنه ساهم فى إثراء مكتبة السينما العربية بأعمال فريدة، مشيرة إلى تاريخه العملي الذى جمع من خلاله ثلاثة أجيال سينمائية، كما نعته نقابة السينمائيين.
ويُعد علم الدين من علامات السينما العربية بأعماله الرائعة، حيث عمل مع كبار الكتاب والمخرجين مثل فطين عبد الوهاب، وصلاح أبو سيف، ومحمود ذوالفقار، وحسن الإمام، ونيازي مصطفى، وحسام الدين مصطفى.
وتمتع الفقيد بمكانة كبيرة في الوسط الفني لما له من رصيد لدى كبار النجوم ولما عرف به من مصداقية وخبرة، ويُعد أحد أهم الشخصيات التى عملت فى مجال الانتاج السينمائي وعاصر فترة الازدهار والريادة في منتصف القرن العشرين، وبدأ مشواره الفني مبكرا بفيلم “لا تذكريني” للفنانة شادية وعماد حمدي العام 1961.
قدم علم الدين للسينما عددا كبيرا من الأفلام لكبار النجوم منها، “وإسلاماه”، و”الطريق المسدود”، و”زقاق المدق”، و”إسماعيل ياسين في الأسطول” و”إضراب الشحاتين”، و”غرام الأسياد”، و”أدهم الشرقاوي”، و”عروس النيل”، و”الزوجة الثانية”، و”إمبراطورية ميم”، و”الرصاصة لا تزال في جيبي”.
كما أشرف على إنتاج عدد من الأفلام الأجنبية منها “السهم الذهبي” إيطالي، و”الإنجيل” أميركي، و”المقامر الكبير” هندي.




