جيجي حديد تتعرض للتهديد.. فهل تلجأ للقضاء؟
بعد قيامها بدعم القضية الفلسطينية، تعرّضت عارضة الأزياء الاميركية من أصول فلسطينية، جيجي حديد، لتهديدات بالقتل تلقتها هي وعائلتها ما استدعى لجوء العائلة الى اتخاذ إجراءات قانونية لحمايتها من مكتب التحقيق الفيدرالي.
وتلقّت جيجي التهديدات عبر هاتفها المحمول ومواقع التواصل الاجتماعي، شملت أيضًا أفراد أسرتها، بيلا وأنور ووالدَيها محمد ويولاند، ما اضطرهم جميعًا الى تغيير أرقامهم الهاتفية تجنّبًا لمزيد من التهديدات.
وكانت جيجي قد قدّمت عزاءها للشعب الفلسطيني واليهودي، معبّرة عن حزنها تجاه جميع المتضررين من هذه المأساة غير المبررة، حيث كلّ يوم تُزهق فيه أرواح بريئة بسبب هذا الصراع، والمثير منهم من الأطفال، مشيرةً الى ان لديها الكثير من الآمال والأحلام للفلسطينيين بما لا يتعارض مع مصلحة الشعب اليهودي ولا يضمر لهم الأذى. وتابعت حديد في منشورها على انستغرام، بأنّ ترويع الأبرياء لا يتماشى مع حركة فلسطين الحرة ولا يفيدها، وتلك الفكرة استفحلت في العقول دورة مؤلمة من الانتقام ذهابًا وإيّابًا عقودًا من الزمن.
وسرعان ما هاجم حساب الحكومة الإسرائيلية الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، والذي يملك 677 ألف متابع، جيجي حديد، حيث أعاد نشر منشورها واتهمها بمعاداة السامية.
وعلق الحساب الرسمي للحكومة الإسرائيلية: “هل كنت نائمة الأسبوع الماضي؟ أم أنك مغمضة عينيك عن موت أطفال يهود في بيوتهم؟.. سكوتك يبين من تدعمين.. نحن نرى ما تفعلينه جيدا”.
حديث جيجي حديد عن العدوان الإسرائيلي على غزة ليس الأول، ففي اليوم الرابع للحرب على غزة، نشرت منشورا على إنستجرام، قالت فيه: “أنا أشارك تعازيّ اليوم مع أحبائي الفلسطينيين واليهود.. أفكاري مع جميع المتضررين من هذه المأساة غير المبررة، وفي كل يوم تزهق فيه أرواح بريئة بسبب هذا الصراع، والكثير منهم من الأطفال، بينما لدي آمال وأحلام للفلسطينيين، إلا أن أيا منها لا يتضمن الأذى لشخص يهودي.. إن ترويع الأبرياء لا يتماشى مع حركة فلسطين الحرة ولا يفيدها، إن فكرة حدوث ذلك قد غذت دورة مؤلمة استمرت عقودا من الانتقام ذهابا.
سبق وساهمت جيجي حديد في التعريف بالقضية الفلسطينية عالمياً، ويذكر بأنها من الشخصيات العالمية المؤثرة في كل دول العالم.




