النسخة الثالثة من “حي القاهرة الدولي للفنون“ تجمع التراث مع الفن المعاصر
حالة من التفاعل المستمر يحققها حي القاهرة الدولي للفنون مع الجمهور من كل الاعمار التي يستقطبها تواجد كل الأعمال الفنية بمختلف أشكالها في الأماكن العامة حيث يمكنهم زيارتها والتفاعل معها، وهو ماحدث
منذ إفتتاح فعاليات الدورة الثالثة من “حي القاهرة الدولي للفنون” مساء الثلاثاء الموافق 10 اكتوبر، والذي تنظمه “آرت دي إيجيبت” سنويا، وهو يحقق حالة من التفاعل المستمر مع الجمهور من كل الاعمار التي يستقطبها تواجد كل الأعمال الفنية بمختلف أشكالها فيالأماكن العامة.
ويعد حي القاهرة الدولي للفنون أكبر معرض تشكيلي جماعي، حيث يشارك فيه مايقرب من 150 فنان من مصر واسبانيا وفرنسا واليمن وأمريكا واليونان وهولندا والامارات، بأعمال من الفن المعاصر بالإضافة إلى المشاريع الفنية المستقلة، من خلال معارض فنية تشمل لوحات فنية، وفوتوغرافيا ومنحوتات، وأعمال من فن التجهيز في الفراغ ، ووسائط متعددة أخرى من الفنون.
تلك المعارض الجماعية او المنفردة متواجدة في 4 مناطق وهي “أكسس آرت سبيس“، و“سينما راديو” و“ممر راديو” و“الهنجر“، وهي معارض مفتوحة للجمهور يوميا ابتداء من 10 أكتوبر وحتى 30 اكتوبر، من الساعة 12 ظهرا حتي 10 مساء، ماعدا يوم الاتنين.
وقالت نادين عبد الغفار، صاحبة فكرة المعرض خلال كلمتها بحفل الافتتاح الذي عقد في دار سينما راديو: إن “حي القاهرة الدولي للفنون” بمثابة رسالة فنية متنوعة ذات بعد ثقافي واجتماعي، حيث يتم مزج التراث مع الفن المعاصر في صورة فنية رائعة بأقدم مناطق وسط القاهرة، حيث تهدف هذه المعارض إلي إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة والملاحظة والتأمل في انسيابية الممارسات الفنية المتدفقة عبر الزمن والثقافة، وعرض التداخل الهيكلي والمجازي لمدينتنا الحضرية المتنامية بشكل متزايد“.
وأكدت أن السبب وراء اختيار تلك المنطقة لاحتضان المعرض لما لها من تاريخ يمتد إلى القرن التاسع عشر وقام ببنائها أشهر الفنانين المعماريين في العالم، إضافة إلى أنها أصبحت مؤخراً واحدة من أهم مراكز الفنون والإبداع، بل إنها صارت كوجهة يقصدها عشاق الفن والمتحمسون لجمع الأعمال.
وأَشارت أن ما يميز هذا الحدث هو جمع هذا العدد الكبير من الفنانين في مكان واحد، خاصة أن المهرجان مفتوح لكل الجمهور دون أي شروط، ومواقع العرض التي تم اختيارها، فكل مكان له تاريخ يميزه لإضافة قيمة للفن المعروض، “فنحن نعمل على مزج التاريخ المعاصر بالتاريخ الأثري للمكان، ودعم الفنانين في جميع المجالات، وكذلك العمل على الترويج للفن المصري وتسليط الضوء على مختلف أوجه الفنون والحفاظ على المواقع الأثرية، وتوصيل تلك الفنون لكافة أطياف الشعب المصري واستمرار العمل على زيادة ورفع الوعي بأهمية التراث والفنون“.
وأكدت عبدالغفار” خلال هذا العام يحاول الفنانين المصريون والعالميين المعاصرين ابراز كيف عززت الفترات التاريخية في المشهد الفنيالمحادثات حول الأشكال الناشئة من الرؤية على مر السنين، حيث يدمج الفنانون عصورًا مختلفة في أعمالهم، ويمارسون أساليب الماضيمن خلال لغتهم المعاصرة ويجربون الخطابات المتجاورة“.
وشارك في افتتاح المعرض بالحضور كل من السفير البلجيكي وبعض الشخصيات العامة من الفنانين التشكيليين وبعض من النجوم والاعلاميين، بالإضافة إلي المشاركين بأعمالهم الفنية في المعرض من مصر كل من الفنان احمد شعبان الذي حصل علي جائزة صالون الشباب في دورته الـ 32 عن مجال التصوير، والفنان احمد سليمان الفائز بجائزة التشجيعية لصالون الشباب، والفنان عاطف احمد عضو مؤسس الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، والفنان ايمن السمري عضو الجمعية الدولية للتربية عن طريق الفن (الإنسيا)، الفنان فتحي عفيفي الفائز بجائزة الدولة للتفوق في الفنون، وأيضا الفنان جمال الخشن: بجائزة الدولة التشجيعية في مجال كتاب الفنان.
وبينما حرص علي التواجد في الافتتاح كل من الفنان اللبناني الكندي ماهر دياب، واليمينة عفراء احمد، والفرنسي العراقي الاصل عماد منصور، واليونانية ازمريلدا كوزماتوبولوس ومن اسبانيا تويا ليجيدو، والمصور الشهير جوناثان رشاد الذي يقدم معرض بعنوان “حصاد الأمل” وهو معرض سمعي بصري تفاعلي حول المجتمعات والتقاليد وتغير المناخ في الشرق الاوسط وافريقيا.













