Featured
طالب الفنان فادي صبيح أصحاب الخير وكل من يود المساعدة بإيجاد حل سريع وميداني للمراحيض في مركز إيواء المدينة الرياضية(اللاذقية) كي تخدّم حوالي 2500 شخص، علماً أن العدد في ازدياد بسبب عمليات إخلاء قاطني المباني المهدة بالانهيار، منوّهاً إلى أنتكلفة إنشاء مراحيض ميدانية بسيطة حسب ما يعلم. وأضاف في حديث مع بوسطة أن قدرة المطبخ الميداني الموجود بالمركز على إطعام عدد كبير من المتضررين; إنجاز كبير بفضل المتطوعينو”بيكبّر القلب” وفق تعبيره. وبين أن وجوده وباسم بين المتضررين ومحاولة مساعدتهم، له علاقة بالتربية والانتماء، قائلاً “ما تعرضنا له لا يمكن أن يبقي الانسانصامتاً”، متمنياً من جميع الأصدقاء الفنانين المساهمة والمشاركة، ويشوفوا بعيونهم لأن أي زيادة بتعمل فرق”. يشار إلى أن صبيح وياخور أطلقا مبادرة ” أهلنا الخاصة” وقاما بجولة توزيع المساعدات العينية للمتضررين من الزلزال في مدينتي جبلةواللاذقية.
أطلق الفنان باسم ياخور مؤخراً مبادرة “أهلنا الخاصة” التي أقامها بالتعاون مع الفنان فادي صبيح، وقال ياخور أنها بمثابة محاولةلتحفيز أصحاب الخير كذلك زملائهم; للمساعدة بكافة الطرق.. “فالبعض يستطيع وآخر لا، وماكلف الله نفساً إلا وسعها”، على حدّ تعبيره. وأضاف لموقع بوسطة. أن سبب نزوله إلى مراكز الإيواء هي محاولة لمعرفة احتياجات المتضررين مباشرة من خلال تواجده بينهم، وهي بشكلأساسي “المواد الصحية، طبية شخصية، فرشات للنوم، وملابس داخلية”. وتابع ياخور: “اليوم في عدد هائل بمركز إيواء المدنية الرياضية/اللاذقية و ما في فواصل بيناتهم، عائلات عم تنام مع بعضها بالمهاجع، ومافي إمكانيات للاهتمام بالنظافة الشخصية”، مبيناً أنهم بذلك علموا تفاصيل ما يحتاجه المتضررون للمبادرة مجدداً. كما نوّه إلى أن أضرار أزمة الزلزال طويلة الأمد، وتحتاج سنوات للإصلاح، “لذلك نحن نؤسس لحالة عمل ومبادرة مستمرة، فالضروريات لنتكتمل لا بيوم ولا تنين ولا بشهر”.
يجتمع ملك الراي الشاب خالد في دويتو غنائي برفقة الفنان المغربي أحمد شوقي عنوانه “الماس والذهب” أو بالإسبانية “Diamantes y oro”. ويستعد الثنائي لطرح فيديو كليب الأغنية الجديدة التي طال ترقبها، بعد أن انقضت أربع سنوات في التحضير لها، أداها الشاب خالدمؤخراً لأول مرة احتفالاً بالرباط عاصمة للثقافة الافريقية، وشاركه في الغناء الفنان المغربي أحمد شوقي. ويغني الشاب خالد للمرة الأولى باللغة الإسبانية، حيث يمزح هذا العمل الفني اللغة العربية بالإسبانية في قالب موسيقي جميل ومميز،يروي قصة شاب يعيش على وقع معاناة بعد أن قسى عليه الزمان والقدر بسبب هجر حبيبته له من أجل رجل غني لكنه رغم ذلك لم يفقدالإحساس بالحب. وسيقدم الكليب حكاية نشاهد فيها فصولاً كثيرة تتكرر بعالم سيطرت فيه المادة على كل مناحي الحياة إلى أن وصلت لأسمى المشاعروالأحاسيس وهو الحب، لكن القصة تنتهي نهاية سعيدة بعودة الحبيبة إلى حبيبها. أما أحدث ما نشره الشاب خالد على انستغرام، فهو مقطع من فيديو كليب الأغنية، وأرفقه بتعليق باللغة الفرنسية، قال فيه: “أهدي هذهالأغنية لكل من يحبون بعضهم البعض ويحبون الحياة”.






