أصدرت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء العروسي والفنان فؤاد الزبادي فيديو كليب أغنية عبارة عن ديو مشترك بينهما بعنوان “سيدي وسيدسيادي”، وهي أغنية وطنية يصادف طرحها احتفال المغرب ملكا وشعبا بالذكرى 46 للمسيرة الخضراء المظفرة، التي هندس تفاصيلها الملكالراحل الحسن الثاني، وكانت معجزة الزمان في 6 نونبر 1975. الأغنية الجديدة التي تتغنى بالملك محمد السادس حفيد النبي العدنان، من كلمات الأستاذ عبد الهادي العلمي وألحان عز الدين الواشري،ويعود إخراج الفيديو كليب لحسن الكورفتي، حيث تم تصويره بالمدينة الحمراء مراكش في جو مليء بروح الوطنية كما تم إدخال بعضاللقطات لمجموعة من الإنجازات الرائعة بالمغرب والتي دشنها الملك محمد السادس ليتم تقديمه على شكل لوحة فنية عنوانها حب الوطن والملك. ويدخل الكليب في خانة الأغاني الوطنية التي امتدت لعقود، حيث اشتهر بأداءها عدد كبير من الرواد، الذين بصموا أسمائهم في سجلالأغاني المغربية التي تتغنى بالوطن والملك، حيث تعتبر هذه الأغنية أيضا ضمن هذه الأغاني الراقية التي تزرع الحب والأمل.
كشف الفنان أنس فخري نجل الفنان السوري الراحل صباح فخري عن وصية والده، وهي أن يدفن في مدينة حلب أو مقبرة الدحداح فيدمشق. وكشف عن أمنية والده قبل رحيله، بأن يموت وهو يغني على المسرح قائلاً “إذا ما بدي غني ما بدي عيش”. وأعرب أنس عن اسفه وحزنه على رحيل تلك القامة الفنية العربية، مؤكداً بأنه لا يتعامل بمشاعر الإبن مع والده، لأن صباح فخري رمز عربيللجميع حق فيه, وفق تعبير أنس أبو قوس أو كما هو معروف بأنس فخري. وعن آخر يوم في حياة الفنان صباح فخري، روت زوجته بأنه كان بحالة جيدة وتناول الفطور معها وقامت بحلاقة ذقنه، وتسامرا سوية ومن ثمشعر بالتعب وساءت حالته في المساء. وأضافت بأنها كانت السند والداعم له على الصعيد الشخصي والفني منذ أن تزوجته، وقد أهداها أغنية “ربة الوجه الصبوح”، وتابعت بأن فخري عاش محبوباً بين زملائه، وكان العديد منهم يزوره شخصياً أو يتحدث معه عبر الهاتف لضرورة الأوضاع الصحية. ووصفت زوجة صباح فخري يوم تشييع جثمان الراحل بـ “عرس صباح“، مؤكدة بأنها مؤمنة بقضاء الله وقدره. وتوفي الفنان السوري صباح فخري في 2 نوفمبر عن عمر يناهز الـ 88 عام بعد أن قدم مسيرة فنية طويلة.







