Now Reading
كل ما يجب أن تعرفونه على زراعة الشعر للسيدات والرجال

كل ما يجب أن تعرفونه على زراعة الشعر للسيدات والرجال

Avatar
كل ما يجب أن تعرفونه على زراعة الشعر للسيدات والرجال

باتت زراعة الشعر ملفتة لانتباه السيدات والرجال على حد السواء، خاصة في الوطن العربي.

سنقدم لك من خلال هذه الأسطر، كل التفاصيل عن زراعة الشعر.

ما هي زراعة الشعر:  هي إجراء جراحي، يهدف إلى استعادة نمو الشعر في المناطق التي يوجد بها تساقط، أو ترقق كبير في الشعر. وتتضمن هذه العملية إزالة بصيلات الشعر من جزء واحد من الجسم، يُعرف باسم «المنطقة المانحة»، وزراعتها في المناطق الصلعاء أو الخفيفة، التي يشار إليها باسم «المنطقة المستقبلة». وأصبحت زراعة الشعر حلاً شائعاً بشكل متزايد، للأفراد الذين يسعون إلى استعادة خط شعرهم الطبيعي، وتحسين مظهرهم العام.

كيف تتم عملية زراعة الشعر: من خلال مجموعة من الخطوات، تتحول المناطق الفارغة في الرأس إلى أخرى غزيرة الشعر:

الخطوة الأولى في عملية زراعة الشعر هي استخراج بصيلات الشعر من «المنطقة المانحة»، ويتم ذلك عادةً باستخدام إحدى الطريقتين: زراعة الوحدات البصيلية (FUT)، أو استخراج الوحدات البصيلية (FUE).

في تقنية زراعة الوحدات البصيلية (FUT)، تتم إزالة شريط من الجلد يحتوي على بصيلات الشعر جراحياً من الجزء الخلفي لفروة الرأس، ويتم بعد ذلك تشريح الشريط إلى وحدات جريبية فردية، يتم زرعها لاحقاً في «المنطقة المستقبلة». من ناحية أخرى، تتضمن تقنية استخراج الوحدات البصيلية (FUE) استخراج بصيلات الشعر الفردية مباشرة من «المنطقة المانحة»، باستخدام أداة ثقب متخصصة.

تتطلب عملية الاستخراج الدقة وخبرة الجراح الماهر، ويتم اختيار «المنطقة المانحة» بعناية؛ للتأكد من أن بصيلات الشعر المقطوفة ذات جودة عالية، ومطابقة لخصائص «المنطقة المستقبلة»، ويجب على الجراح أن يأخذ بعين الاعتبار عوامل، مثل: كثافة الشعر وسمكه ونمط النمو الطبيعي لشعر المريض؛ لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

بمجرد استخراج بصيلات الشعر، يجب أن تكون «المنطقة المستقبلة» جاهزة للزراعة، ويتضمن ذلك إنشاء شقوق صغيرة أو مواقع متلقية، حيث سيتم وضع بصيلات الشعر، ويعد حجم وزاوية هذه الشقوق أمراً بالغ الأهمية؛ لضمان الحصول على خط شعر طبيعي المظهر، ونمو مثالي للشعر، ويقوم الجراح بتخطيط وتصميم «المنطقة المستقبلة» بعناية، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل، مثل: كثافة الشعر، وخط الشعر الطبيعي، والنتيجة المرجوة.

لإنشاء المناطق المستقبلة، يستخدم الجراح أدوات متخصصة، تسمح بالتحكم الدقيق، ويتم إجراء الشقوق بطريقة تحاكي النمط الطبيعي لنمو الشعر، ما يضمن أن الشعر المزروع سيمتزج بسلاسة مع الشعر الموجود، ويقوم الجراح بوضع الشقوق بشكل استراتيجي؛ لتحقيق الكثافة والتوزيع المطلوب لبصيلات الشعر، مع مراعاة الاحتياجات الفردية للمريض، والأهداف الجمالية.

زراعة بصيلات الشعر: بعد تحضير «المنطقة المستقبلة»، يتم زرع بصيلات الشعر المستخرجة في الشقوق، ويقوم الجراح بواسطة أدوات دقيقة بوضع كل وحدة جريبية بدقة في «المنطقة المستقبلة»، مع الحرص على ضمان الاتجاه والزاوية والعمق المناسبة؛ للحصول على أفضل النتائج. وتتطلب هذه العملية مهارة ودقة؛ للحصول على خط شعر ذي مظهر طبيعي، والتأكد من نمو بصيلات الشعر المزروعة بشكل صحيح، وفي نفس اتجاه وزاوية الشعر المحيط.

ما بعد الزراعة: بعد الانتهاء من عملية زراعة الشعر، من المهم أن يتبع المريض تعليمات الطبيب الجراح للرعاية بعد الزراعة، وقد يشمل ذلك استخدام الشامبو أو الأدوية الخاصة لتعزيز نمو الشعر ومنع العدوى، وقد يُنصح المريض، أيضاً، بتجنب بعض الأنشطة، مثل: التمارين الشاقة، أو التعرض لأشعة الشمس المباشرة، خلال فترة الشفاء الأولية.

وفي الأسابيع والأشهر التالية للعملية، تمر بصيلات الشعر المزروعة بدورة تساقط ونمو طبيعيتين، إذ يتساقط الشعر المزروع في البداية، لكن نمو الشعر الجديد يجب أن يبدأ خلال بضعة أشهر، ويجب على المريض الحفاظ على مواعيد متابعة منتظمة مع الجراح؛ لمراقبة تقدم نمو الشعر، ومعالجة أي مخاوف أو أسئلة.

 

© 2024 Artisita Magazine. All Rights Reserved.