فرضت الحكومة الفرنسية، أخيرا، رقابة مشددة على الكاتب والصحفي المغربي، عبد الحق نجيب ودار النشر “أوريون”، عبر تنحية جل كتبه من دار الكتاب في باريس وكافة صناديق البيانات الإلكترونية.
وتأتي هذه الخطوة التي أقدمت عليها السلطات الفرنسية، بعد نشر عبد الحق نجيب مقالات تحليلية مهمة حول الأوضاع في فرنسا بجريدة “الحقيقة” الفرونكوفونية، وتأليفه كتاب “فرنسا- نهاية الأوهام”.
كما أقدم الكاتب والصحفي المغربي الشهير بتوجيه رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بعد كارثة زلزال الحوز في المغرب، الشيء الذي أثار حفيظة السلطات الفرنسية.
الكتاب الذي أصدره نجيب والذي يحمل عنوان “فرنسيا –نهاية الأوهام”، أظهر جزءا مهما من الحقيقة؛ حول جمهورية باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، حسب الكاتب.