تلقت عارضة الأزياء الأمريكية، كاميلا ديتير ، خبرا صادما من وكالة الأزياء التي تشتغل بها، عقل دعمها للشعب الفلسطيني ومهاجمتها الجيش الإسرائيلي عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”.
وصدمت عارضة الأزياء، كاميلا ديتير بقرار طردها من وكالة الأزياء “إيليت” في مدينة نيويورك الأمريكية، عقب تنديدها بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.
وجاء قرار دار الأزياء بعد نشر كاميلا صورا ومنشورات عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، تشبه من خلالها جرائم إسرائيل بجرائم النازية.
وفي الوقت الذي طردت فيه عارضة الأزياء الشهيرة، كاميلا ديتير حرص عدد من محبيها وجمهورها على دعمها ومساندتها من خلاله حساباتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.