تعرفي على كل ما يخص صيام الجلد
ما هو صيام الجلد؟
إحدى الخبيرات بالبشرة وهي طبيبة، ترى أن الغاية من صيام البشرة هي منح البشرة استراحة من المنتجات العديدة التي تتعرض لها يومياً والسماح لها بإعادة ضبط نفسها وإعادة توازنها، فاستخدام عدد أقل من المنتجات يمكن أن يساعد البشرة على استعادة وظائفها الطبيعية وربما تحسين صحتها العامة.
تتضمن ممارسة صيام الجلد التقليل أو التوقف عن استخدام بعض المنتجات – مثل المنظفات، والتونر، والأمصال، والمقشرات – لفترة محددة، من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. خلال هذا الوقت، يتم استخدام منظف لطيف ومرطب أساسي بدلاً من ذلك للحفاظ على الحد الأدنى من روتينك، إجراءات العناية بالبشرة الحديثة غالباً ما تتضمن مكونات نشطة لا حصر لها، وهذا التعرض المستمر يمكن أن يعطل وظائف الجلد الطبيعية وحاجز الجلد الواقي.
فالمعروف أن الجلد يحتوي على حاجز طبيعي يُعرف باسم الغلاف الحمضي، أو حاجز الجلد الذي يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وتنظيم مستويات الحموضة والحماية من العوامل الخارجية الضارة. إن تقليل بعض المنتجات أثناء صيام الجلد يمكن أن يسمح لهذا الحاجز بالتقوية والعمل بشكل مثالي.
صيام الجلد يفيد كثيراً أصحاب البشرة الحساسة، فاستخدام عدد أقل من المنتجات يقلل من تهيج الجلد وحساسيته، ويكون لدى الجلد فرصة للتهدئة والتعافي.
إلى جانب ذلك، فإن التخفيف من زيادة استعمال منتجات العناية بالبشرة ضروري للغاية، لأن وضع الكثير من المنتجات يمكن أن يطغى على الجلد، ويحتمل أن يؤدي إلى مشاكل مثل الاحتقان أو ظهور البثور أو ردود الفعل السلبية.
فبعض مكونات العناية بالبشرة، مثل المقشرات أو الرتينودات، يمكن أن تكون قاسية على الجلد، خاصة عند الإفراط في استخدامها. إن أخذ استراحة من هذه المكونات، يمكن أن يمنع الإفراط في التقشير ويمنح الجلد وقتًا للشفاء.




