الأمير هاري يتوجه إلى بريطانيا للاطمئنان على صحة والده
ظهر ملك بريطانيا تشارلز الثالث، الثلاثاء، للمرة الأولى مغادرا مقره في كلارنس هاوس قرب قصر باكينغهام في سيارة مع الملكة كاميلا.

وذكرت وكالة “برس أسوسييشن” أن الملك سيسافر على متن مروحية إلى سندريغهام، أحد المقرات الملكية في شرق إنجلترا لبدء رحلة علاجه.
لم يمر سوى يوم واحد على إعلان قصر بكنغهام أن الملك تشارلز الثالث مصاب بالسرطان، حتى قرر نجله الأمير هاري السفر من كاليفورنياإلى بريطانيا لرؤية والده والإطمئنان عليه بالرغم من أن الفترة الماضية شهدت توتر بين الطرفين .
وكشفت المصادر أنه بعد أن التقى تشارلز بهاري، سافر هو وكاميلا إلى قصر العائلة في ساندرينغهام، حيث سيقضي تشارلز وقتًا للتعافي بناءً على أوامر طبيبه.
وكان قصر باكنغهام قد أعلن عن إصابة الملك تشارلز بمرض السرطان من خلال بيان شاركوه على السوشيال ميديا.
وجاء فيه بما معناه “أثناء إجراء مستشفى الملك الأخير لتضخم البروستاتا الحميد ، لوحظت قضية منفصلة مثيرة للقلق، حددت الاختباراتالتشخيصية اللاحقة شكلا من أشكال السرطان“.
تابع البيان “وقد بدأ جلالة الملك اليوم جدولا زمنيا للعلاجات المنتظمة ، حيث نصحه الأطباء خلال هذه الفترة بتأجيل الواجبات العامة، وطوال هذه الفترة ، سيواصل جلالة الملك القيام بأعمال الدولة والأوراق الرسمية كالمعتاد“.
وأضاف البيان أن الملك ممتن لفريقه الطبي على تدخلهم السريع ، والذي أصبح ممكنا بفضل إجراءاته الأخيرة في المستشفى، ولا يزال إيجابيا تماما بشأن معاملته ويتطلع إلى العودة إلى الخدمة العامة الكاملة في أقرب وقت ممكن“.
وختم البيان “وقد اختار جلالة الملك أن يشارك تشخيصه لمنع التكهنات وعلى أمل أن يساعد ذلك في فهم الجمهور لجميع المصابين بالسرطان في جميع أنحاء العالم“.




