التهديد بالقانون يقف في مرصاد بسمة بوسيل من جديد
فجرت الفنانة بسمة بوسيل غضبها من حادثة حذف أغنياتها الـ “Cover” التي تتعرض لها باستمرار منفردة، بمعزل عن كلّ الفنانين الذين ينتهجون هذا النوع من الغناء، معربة عن استيائها من ذلك.
ومؤخراً أصدرت بسمة أغنية “الأماكن” لفنان العرب محمد عبده، على طريقة الكوفر، فتفاجأ بطلب مسح الأغنية تحت طائلة مقاضاتها قانونيًّا من طرف فنيّ، فقامت سريعًا بالردّ على ما تعرّضت له عبر رسالة نشرتها عبر حسابها على انستغرام، مستغربة ومستنكرة محاربتها فنيًّا لوحدها في كلّ مرة تعيد إحياء أغنية بصوتها.
وعلقت قائلة: “حتى كوفر أغنية الأماكن الذي أهديته لروح والدي يريدون مقاضاتي عليه، أجهل لماذا انا هو الشخص الوحيد الذي يحاسبونه على أغنية كوفر.” وتابعت في رسالتها “أنا حزينة لاضطراري الى مسح أغنية أعددتها بمشاعري من أجل والدي، ولو كنت أملك رصيدًا فنيًّا، لما أخجلت أحدًا يريد ان يستعين بأغنياتي”. وخلصت بوسيل في منشورها الى القول “إلّا اذا كان الهدف من الموضوع شأنًا آخر”.
وهي ليست المرة الأولى التي تواجه فيها بوسيل تهديدًا بمقاضاتها قانونيًّا، فبعد طرحها اغنية “مين اللي بيختار” للفنانة هبة طوجي، تمّ حذف العمل من صفحاتها، فأصرّت على إعادة نشرها ما دفع بالشركة المالكة لحقوق الأغنية بشخص المؤلف الموسيقي أسامة الرحباني الى اصدار بيان استنكار وتهديد بملاحقة تصرّف بوسيل قانونيًّا.
الشركة المنتجة للعمل،أشارت في بيانها، إلى أن وضع الفنان صوته على أغنية لفنان زميله أمر جائز ضمن أطر تحددها القوانين والأنظمة، مع مراعاة حقوق الملكية الأدبية والفنية والفكرية.
واتهمت الشركة بسمة بمخالفة القوانين والأنظمة المرعية بـ”نشر الكوفر الخاص بأغنية (مين اللي بيختار) دون أن تذكر عنوان الأغنية، ودون أن تذكر أنها كوفر لتلك الأغنية، ودون أن تذكر أسماء أصحاب الحقوق الأساسيين، في تعدٍّ صارخ على الحقوق المعنوية، إذ كان يجدر بها ذكرهم بالتفصيل، كما أنها نسبت الإنتاج الموسيقي للعمل المذكور إلى شخص آخر؛ وبالتالي هذا الأمر يشكل تعدياً واضحاً وثابتاً على حقوق الملكية الأدبية والفنية”، وفقا لبيان الشركة المنتجة.




