أطلق الفنان باسم ياخور مؤخراً مبادرة “أهلنا الخاصة” التي أقامها بالتعاون مع الفنان فادي صبيح، وقال ياخور أنها بمثابة محاولةلتحفيز أصحاب الخير كذلك زملائهم; للمساعدة بكافة الطرق.. “فالبعض يستطيع وآخر لا، وماكلف الله نفساً إلا وسعها”، على حدّ تعبيره. وأضاف لموقع بوسطة. أن سبب نزوله إلى مراكز الإيواء هي محاولة لمعرفة احتياجات المتضررين مباشرة من خلال تواجده بينهم، وهي بشكلأساسي “المواد الصحية، طبية شخصية، فرشات للنوم، وملابس داخلية”. وتابع ياخور: “اليوم في عدد هائل بمركز إيواء المدنية الرياضية/اللاذقية و ما في فواصل بيناتهم، عائلات عم تنام مع بعضها بالمهاجع، ومافي إمكانيات للاهتمام بالنظافة الشخصية”، مبيناً أنهم بذلك علموا تفاصيل ما يحتاجه المتضررون للمبادرة مجدداً. كما نوّه إلى أن أضرار أزمة الزلزال طويلة الأمد، وتحتاج سنوات للإصلاح، “لذلك نحن نؤسس لحالة عمل ومبادرة مستمرة، فالضروريات لنتكتمل لا بيوم ولا تنين ولا بشهر”.
يجتمع ملك الراي الشاب خالد في دويتو غنائي برفقة الفنان المغربي أحمد شوقي عنوانه “الماس والذهب” أو بالإسبانية “Diamantes y oro”. ويستعد الثنائي لطرح فيديو كليب الأغنية الجديدة التي طال ترقبها، بعد أن انقضت أربع سنوات في التحضير لها، أداها الشاب خالدمؤخراً لأول مرة احتفالاً بالرباط عاصمة للثقافة الافريقية، وشاركه في الغناء الفنان المغربي أحمد شوقي. ويغني الشاب خالد للمرة الأولى باللغة الإسبانية، حيث يمزح هذا العمل الفني اللغة العربية بالإسبانية في قالب موسيقي جميل ومميز،يروي قصة شاب يعيش على وقع معاناة بعد أن قسى عليه الزمان والقدر بسبب هجر حبيبته له من أجل رجل غني لكنه رغم ذلك لم يفقدالإحساس بالحب. وسيقدم الكليب حكاية نشاهد فيها فصولاً كثيرة تتكرر بعالم سيطرت فيه المادة على كل مناحي الحياة إلى أن وصلت لأسمى المشاعروالأحاسيس وهو الحب، لكن القصة تنتهي نهاية سعيدة بعودة الحبيبة إلى حبيبها. أما أحدث ما نشره الشاب خالد على انستغرام، فهو مقطع من فيديو كليب الأغنية، وأرفقه بتعليق باللغة الفرنسية، قال فيه: “أهدي هذهالأغنية لكل من يحبون بعضهم البعض ويحبون الحياة”.
لم يَكَد الممثل السوري، باسم ياخور، يستفيق من حزنه على خسارة والده، الذي توفي بعد معاناة مع المرض قبل أيام، حتى صُدم بوفاة والدي صديقه المقرّب “تمام” الذي سانده ووقفه الى جانبه في محنته وذلك بسبب الزلزال المدمّر الذي ضرب سوريا فجر يوم الاثنين. وروى باسم تفاصيل القصة الحزينة التي عاشها، إذ كتب عبر حسابه الخاص على موقع انستغرام: “لطفك يارب، في بلدنا لا يتوقف الألموالحزن، كل العزاء لصديقي تمام، الذي كان يساندني ويقف إلى جانبي في وفاة والدي، على الفاجعة التي ألمت به وفقد والديه اليوم صباحاًفي انهيار مبناهم في اللاذقية ربي يرحمهما ويسكنهما فسيح جناته ويصبر قلبك“. وأضاف “كل العزاء من القلب لأهالي ضحايا الزلزال الذي ضربنا في الأمس ولمحافظات حلب وحماه واللاذقية وأدلب الأكثر تضرراً ربييصبركم ويحمي سوريا وكل البلدان من هذا الألم الذي نعيشه“. وكان الممثل السوري، باسم ياخور، قد فُجع بوفاة والده الكاتب والصحافي السوري إبراهيم ياخور، فجر يوم الأربعاء، الفائت في الأول منشباط/فبراير الحالي. ونشر باسم صورة والده، عبر حسابه الخاص على موقع انستغرام، وأرفقها بكلمات مؤثرة جدًا جاء فيها: وداعاً ابي… رحلة الايام الأخيرة كانت صعبة مؤلمة ومحبطة ما يعزي قلبي هو اننا تحدثنا كثيراً واخبرتني اشياء لم تخبرني اياها ابداً عنكوعني ابتسمنا ونظرنا في اعين بعضنا طويلاً بصمت ابلغ من آلاف الكلمات تلمست شعرك ووجهك المتعب مراراً , ومسحت وجهي ودموعيبيدك المنهكة .”. وأضاف: “ما يعزي قلبي هو اننا اجتمعنا انا واخوتي بعد غيابات طويلة قربك، وما واساني ايضاً هو كم المحبة والإهتمام التي غمرنا بهاالأصدقاء الطيبين والأشخاص الرائعين المحيطين بنا”. وختم قائلاً: “لن اتذكرك الا في اجمل صورك كما يليق بك.. انت اليوم في مكان افضل بلا الم ولا اوجاع.. روحك ترفرف في قلبي دائما وداعاًابو البر كما كنا نخاطبك دوماً.. وداعا يا حبيبي”.






